خدمات مخبرية تم اختيارها بدقة

المريض الذي يعاني من أمراض الدم والأورام يحتاج إلى فحوص مخبرية تحدد له نوع المرض بدقة وكذلك نوع العلاج الذي يحتاجه، وفي مركز د. قاري ستجد الاختيار الأنسب لك مما يضمن لك أفضل النتائج

نخبة من الاستشاريين في خدمتك

المركز على تواصل مع نخبة من الاستشاريين في تخصصات دقيقة في أمراض الدم والأورام لدى الكبار والأطفال داخل وخارج المملكة يمكن أن يقدموا خدماتهم عند الطلب أو حاجة المريض لذلك

مركز الدكتور عبد الرحيم قاري لعلاج أمراض الدم والأورام

صورة شخصية دكتور عبد الرحيم توران قاري

هو أول مركز من نوعه متخصص في علاج أمراض الدم بأنواعها الوراثية و المكتسبة، الحميدة والخبيثة، وكذلك في علاج الأورام الخبيثة التي تصيب التي تصيب الأعضاء المختلفة بالجسم. إن أمراض الدم عبارة عن أمراض معقدة يحتاج إلى ذوي خبرة في هذا الاختصاص النادر، وكثيراً ما يحتاج من أهل التخصصات الأخرى إلى استشارة المختصين بأمراض الدم. وكذلك الأورام تحتاج إلى من لديه الخبرة و المعرفة بطرق علاج هذه الأمراض جراحياً، وإشعاعياً وكيماوياً. ووضع خطة علاجية للوصول إلى أقصى درجة من الفعالية في القضاء على المرض أو السيطرة عليه مع الابتعاد عن الآثار الجانبية الخطيرة.

برامجنا المتخصصة

  • برنامج الكشف المبكر عن علاج الأورام
  • برنامج متابعة المرضى الذين يتناولون عقار الورفارين.
  • برنامج الكشف عن أمراض الدم لدى الحوامل وعلاجها.
  • برنامج المشورة الوراثية
  • برنامج متابعة وعلاج مرضى الأنيميا المنجلية.
  • برنامج العلاج الكيماوي للأورام قبل و بعد الجراحة.

خدمات مركز قاري الطبي

يقدم المركز الخدمات الاستشارية لتشخيص وعلاج أمراض الدم والأورام بالإضافة إلى الخدمات التشخيصية والعلاجية المتكاملة. وفي هذا رتب المركز ترتيبات تخدم المريض الذي يعاني من أمراض الدم والأورام لكي يحصل على خدمة طبية مميزة وراقية من قبل استشاريين سعوديين في الغالب تتكامل مع الخدمات التشخيصية والعلاجية المتواجدة في مدينة جدة.

يقدم المركز خدمات العلاج اليومي (بالتعاون مع مستشفيات جدة) في غرف خاصة مجهزة بتجهيزات مستشفيات مع حمام مستقل ومساحة رحبة لانتظار المرافقين وأفراد العائلة أثناء تلقي العلاج اليومي الذي قد يمتد من ساعة إلى ما يزيد عن اثنتي عشره ساعة خلال فترات النهار والمساء. وهذا يحقق تخفيض تكلفة العلاج على المريض بالإضافة لتمكنه من التمتع بميزة العودة إلى منزله بعد تلقي العلاج. ويمكن تكرار زيارته للمركز لتلقي العلاج إذا كان يقتضي ذلك بشكل يومي حتى يصل المريض إلى الشفاء إن شاء الله.

يجري المركز فحوص الدم الخاصة والمعقدة وكذلك الفحوص اللازمة للمريض الذي يعاني من الأورام. بالإضافة إلى ذلك أتم المركز التعاقد مع العديد من المراكز الصحية الموجودة في مدينة جدة لتقديم خدمات أشعة تشخيصية وغيرها بأسعار خاصة لمرضى المركز. وفي هذا يتعامل المركز مع استشاريين أشعة تشخيصية عرف عنهم التخصص الدقيق في التقنيات التشخيصية مثل الأشعة المقطعية الكمبيوترية أو الرنين المغناطيسي أو فحص الموجات فوق الصوتية بحيث يحصل المريض على رأي الخبير دون أن يكون ملزم بمنشأة معينة.

عند وجود الحاجة الماسة للتنويم بالمستشفى وعدم إمكانية إتمام العلاج عن طريق العلاج النهاري، تم الترتيب مع أرقى مستشفيات جدة من الدرجة الأولى لتنويم المرضى التابعين للمركز وتقديم أرقى الخدمات الطبية لهم بأسعار خاصة حتى يتماثلوا للشفاء بسرعة. وفي نفس الوقت تم التعاقد مع مستشفيات من الدرجة الثانية لكي يتم تنويم المريض تحت إشراف المركز، وهذا يحقق إمكانية تخفيض تكاليف التنويم مع ضمان المتابعة من استشاري المركز.

في حالة وجود شكوى طارئة أو وجود مشكلة طارئة يمكن الاتصال على هاتف الاستشاري النقال وطلب رأيه الطبي والترتيب معه لموعد طارئ أو لمعاينة خارج أوقات الدوام. وقد يضطر الاستشاري إلى أن ينصح المريض بالتوجه إلى أحد أقسام الطوارئ بصورة عاجلة وذلك تحت إشراف استشاري المركز مباشرة. وسوف يتم معاينة المريض خلال فترة قصيرة من قبل الاستشاري مباشرة حتى وإن كان خارج أوقات العمل.

اعرف أكثر عن الأورام:

يتم علاج الأورام بشكل عام بأحد ثلاثة وسائل أساسية، إما العلاج الجراحي أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الدوائي أو ما يسمى بالعلاج الكيماوي. ولا بد لطبيب الأورام أن يضع خطة علاجية ينسق فيها هذه الوسائل العلاجية جميعاً ويرتب بعضها البعض بحيث قد يبدأ بالعلاج الجراحي أحياناً ويليه العلاج الكيماوي أو الإشعاعي وأحياناً أخرى يبدأ بالعلاج الكيماوي ثم يليه العلاج الجراحي والعلاج الإشعاعي مثلاً.

أصبح العلاج الكيماوي في الفترة الأخيرة يتميز بالتقدم في نواحي كثيرة بحيث أصبحت الصورة السلبية المترافقة مع مفهوم العلاج الكيماوي غير مبررة حالياً. إذ أنه تم تطوير العديد من الأدوية الكيماوية التي لها آثار جانبية محدودة وكذلك جرى تطوير عقاقير عديدة تواجه الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي إذا حصلت. فمثلاً ضعف النخاع العظمي وضعف إنتاج خلايا الدم أصبح هناك عقاقير حديثة يمكن استخدامها لتفادي ذلك أو علاجه عند حصوله وكذلك تم تطوير عقاقير قوية مضادة للغثيان والميل للتقئ مما يجعل العلاج الكيماوي مأموناً بشكل كبير من هذه الناحية وكذلك تم تطوير مضادات حيوية فعالة لمقاومة العدوى البكتيرية التي قد تحصل في حالة ضعف النخاع العظمي وضعف إنتاج كريات الدم البيضاء. وكذلك أصبح لدينا وسائل علاجية تنشط النخاع العظمي لإنتاج كريات الدم الحمراء وبالتالي لا نحتاج إلى نقل الدم كثيراً.

برزت في السنوات الأخيرة مفاهيم العلاج الموجه والذي يعني استخدام عقاقير حديثة تتجه لإصابة الخلايا الخبيثة بفعالية شديدة ولا تصيب الخلايا الطبيعية إلا بشكل قليل جداً إما يؤدي إلى القدرة على زيادة الجرعة من هذا العلاج بالإضافة إلى ضمان وصول العلاج إلى الخلايا الخبيثة وبالتالي ضمان الحصول على فعالية هذا العلاج بأكبر شكل ممكن وهناك طرق عديد لتوجيه العلاج إلى الخلايا الخبيثة مثل توجيه العلاج إلى الاختلال الجيني أو الاختلال البروتيني المسبب للسرطان ومثل العلاج المناعي بواسطة أجسام مضادة موجهه ضد سمات أو علامات موجودة على سطح الخلايا السرطانية. بل أصبحنا نربط هذه الأجسام المضادة بجزيئات مشعة بغرض إيصال الإشعاع إلى الخلايا السرطانية مباشرة. ومن وسائل توجيه العلاج أيضاً تعطيل ترجمة الاختلال الجيني إلى اختلال بروتيني وذلك عن طريق حقن جزئ مركب من عدة وحدات من وحدات الحامض النووي فيتم التصاق هذا الجزيء الصغير بالحامض النووي الناقل للمعلومات الجينية وبالتالي يتعطل هذا الحامض النووي ولا يستطيع أن يترجم هذه المعلومات الجينية إلى إنتاج بروتيني يقوم بالوظيفة المختلة التي تؤدي إلى سرطنة الخلية. بل وأصبح الطب الحديث يستخدم تقنيات تشبه اللقاح أو التطعيم ضد السرطان والمقصود بذلك إدخال معلومة وراثية تؤدي إلى تثبيط الخلايا الجينية المسببة للسرطان أو تحفيز مثبطات لهذه الاختلال الجينية أو إيجاد ردة فعل مناعية ضد هذه الإختلالات الجينية.

في نظرنا تعتبر المفاهيم الحديثة لمعالجة مرض السرطان بأفق واسع تبرز فيه الناحية الإنسانية لعلاجنا أهم من التطور الذي حدث في العقاقير الكيماوية. فقد أصبحنا اليوم ننتبه للنواحي الاجتماعية والنفسية للمرضى بنفس القدر الذي ننتبه إلى العلاج العضوي للمرض. لأننا إذا لم نعطي اهتماما كافيا لهذه النواحي يتحول هذا المريض أو المريضة من شخص يعاني من مرض عضوي إلى شخص يعاني من مرض نفسي بعد تخليصه من المرض العضوي. وفي هذه الحالة لا نشعر بأننا استطعنا مساعدة هذه المريض كثيراً بتخليصه من المرض العضوي فقط دون الانتباه للآثار النفسية لهذا المرض أو لهذا العلاج. وفيما يلي نحاول أن نتطرق إلى بعض هذه الجوانب ممثلة في بعض الأورام الشائعة.

إن تخليص سيدة تعاني من ورم في الثدي باستئصال هذا الثدي كاملاً قد يعني أنها تخلصت من الورم السرطاني، لكن هذه السيدة قد تعاني من آثار نفسية شديدة من جراء العلاج الجراحي ترى فيها عملية تشويه لكيانها العضوي ولصورتها الذاتية وشخصيتها. ولذلك دخلت مفاهيم حديثة في علاج أمثال هذه السيدة تبدأ من عملية التشخيص دون إجراء أي تدخل جراحي ثم يتم الحديث مع السيدة عن الوسائل العلاجية المختلفة سواء استئصال الثدي كاملاً أو استئصال الورم فقط دون استئصال الثدي بعد مناقشة هذه التفاصيل يتم اختيار الوسيلة العلاجية المناسبة بصورة مشتركة بين الطبيب والمريضة وفي بعض الأحيان زوجها. وفي أغلب الأحوال يشترك في إعطاء الرأي استشاريون من تخصصات مختلفة مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي. ولا بد لنا في ذلك من التحقق من الوصول إلى نفس الفعالية العلاجية التي كنا نحققها سابقاً إن لم يكن أكثر، مع وقاية السيدة من إي آثار نفسية أو اجتماعية للعلاج.

لقد كنا في السابق نجري عمليات استئصال المستقيم ويتم تركيب مخرج غير طبيعي لجدار البطن ويؤدي ذلك إلى آثار نفسية سيئة على المريض فيتحول المريض من مريض عضوي إلى مريض نفسي في بعض الأحيان. ولذلك أصبحنا نبحث عن وسائل علاجية تمكنا من الحفاظ على المخرج الطبيعي مع محاولة ضمان نفس النتائج العلاجية للناحية العضوية. وقد تيسر ذلك بالطرق الحديثة باستخدام العلاج الكيماوي قبل الجراحة خاصة بعد أن توفرت لدينا أدوية كيماوية حديثة ذات أثر فعال مع تقلص نسبة الآثار الجانبية. ومما لا شك أن رضى المريض بالعملية ونتائجها سيكون أعظم لو استطاع أن يتمتع بنمط حياة دون الحاجة لأن يكون لديه مخرج صناعي للفضلات.

أصبحت الوسائل العلاجية الحديثة لعلاج أورام العنق والرأس تستخدم العلاج الإشعاعي المقترن بالعلاج الكيماوي لضمان نفس النتائج التي يؤدي إليها العلاج الجراحي مع وقاية المريض من شرور عملية جراحية تؤدي إلى تشويه وجه المريض أو عنقه. فمثلاً عملية جراحية واسعة للجيوب الأنفية تؤدي إلى تشويه المريض بشكل كبير، وعملية جراحية لاستئصال ورم في اللسان تؤدي إلى فقد القدرة على الكلام والمضغ وبالتالي تناول الطعام. ومثلاً أورام الحنجرة علاجها الجراحي يؤدي إلى فقدان القدرة على إصدار الصوت وبالتالي الكلام مما يؤدي إلى آثار نفسية واجتماعية شديدة. ولذلك أصبحت الوسائل العلاجية الحديثة تسعى إلى الحفاظ على ما نسميه بنوعية الحياة (Quality of Life) وذلك لضمان تخلص المريض من الورم مع ضمان أفضل مستوى من الحفاظ على وظائف أعضائه المختلفة.

أحدث المقالات

ساعات العمل

من السبت إلى الخميس
9:00 صباحا _ 3:00 ظهرا

للتواصل وحجز المواعيد

012-2632099
0555445309

TOP
arArabic
arArabic